السيد حيدر الآملي

491

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

من تأنّى أصاب أو كاد ومن عجل أخطاء أو كاد ( 293 ) . السابع ، المسالمة ، وهي الموادعة عند تنازع الآراء المختلفة ، قال النبيّ عليه السّلام : المسالمة خبأ العيوب ( 294 ) . الثامن ، الرّفق ، وهو حسن الانقياد لما يؤدي إلى الجميل ، ويسمى أيضا الديانة ، قال اللَّه تعالى : فَقُولا لَه ُ قَوْلًا لَيِّناً [ سورة طه : 44 ] . وقال : لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [ سورة آل عمران : 159 ] . ومن كلام النبيّ عليه السّلام : من يحرم الرّفق يحرم الخير ( 295 ) . وقال : إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرّفق ( 296 ) . التاسع ، حسن الصّمت ، وهو محبّة ما يكمل النفس .

--> ( 293 ) قوله : من تأنّى أصاب . لم نعثر عليه . ( 294 ) قوله : المسالمة خباء العيوب . نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 6 . ( 295 ) قوله : من يحرم الرفق . رواه الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب الرّفق ، الحديث 7 ، ص 119 ، ورواه أيضا الترمذي في جامع الصحيح ، باب ما جاء في الرّفق ، الحديث 2013 ، ج 4 ، ص 367 . ورواه مسلم في صحيحه ، ج 4 ، ص 2003 ، الحديث 74 و 75 ، باب فضل الرّفق . ( 296 ) قوله : إنّ اللَّه رفيق . رواه الكليني في أصول الكافي ، باب الرّفق ، الحديث 9 و 14 ، ج 2 ، ص 119 و 120 ، وأخرجه مسلم في صحيحه ، باب فضل الرّفق ، الحديث 77 ، ج 4 ، ص 2004 .